logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الأحد 13 سبتمبر 2026
03:08:11 GMT

من حرب إيران إلى اختبار الهيمنة الأميركية

من حرب إيران إلى اختبار الهيمنة الأميركية
2026-09-12 19:58:57

الحلقة الرابعة | روسيا تراقب الاستنزاف: هل منحت حرب إيران موسكو فرصة لم تكن تتوقعها؟
صدى الولاية الإخباري | السبت 12 أيلول/سبتمبر 2026
إعداد وتحرير: ماجدة عباس الموسوي – رئيس تحرير موقع صدى الولاية الإخباري
في الحلقات السابقة انتقلنا من سؤال مكانة الولايات المتحدة العالمية، إلى تأثير نتنياهو في قرار الحرب، ثم إلى الصين التي تراقب هرمز وتحسب المكاسب والخسائر من بعيد.
أما الحلقة الرابعة فتتجه إلى موسكو.
فالولايات المتحدة تقاتل إيران في الشرق الأوسط، وتحاول في الوقت نفسه ردع روسيا في أوروبا، ومراقبة الصين في آسيا، وضبط كوريا الشمالية، وحماية طرق الطاقة والتجارة العالمية.
وفي قلب هذه المعادلة يبرز سؤال أكثر خطورة:
هل تستطيع واشنطن أن تستهلك الذخائر والمال والقوة السياسية في إيران، من دون أن تمنح روسيا فرصة إضافية في أوكرانيا وفي إعادة تشكيل النظام الدولي؟
الجواب ليس بسيطاً.
روسيا ليست متفرجاً محايداً على حرب إيران. لكنها أيضاً ليست الرابح المطلق منها.
هي تستفيد من بعض آثار الحرب، وتدفع أثماناً في أخرى.
وهنا تحديداً تبدأ قصة هذه الحلقة.

أولاً | لماذا تناسب الحرب الطويلة موسكو أكثر من السلام الكامل؟
أحد أكثر التحليلات وضوحاً في هذا الملف جاء من الباحث الروسي نيكيتا سماغين في مركز كارنيغي.
في دراسة نشرها مركز أبحاث تابع لـ مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي⁠ في 24 حزيران/يونيو 2026، خلص سماغين إلى أن السيناريو الأفضل لموسكو ليس انتصار إيران الساحق ولا حرباً شاملة مدمرة، وإنما حالة وسطية بين الحرب والسلام: توتر مستمر، أسعار نفط مرتفعة، انشغال أميركي، وإيران أكثر اعتماداً على روسيا. 
والوقائع الموثقة ان روسيا استفادت من ارتفاع أسعار النفط الذي رافق الحرب، كما أن استمرار القتال أدى إلى تعطيل أو تأخير جزء من تدفقات السلاح الأميركية إلى أوكرانيا.
وأشار سماغين إلى أن موسكو استفادت أيضاً من تحول جزء من تجارة إيران من الخليج إلى بحر قزوين، بما يزيد اعتماد طهران على المسارات المرتبطة بروسيا.
ونطل هنا على تحليل الباحث سماغين الذي لا يقول إن روسيا تريد حرباً إقليمية كبرى. بالعكس.
فالحرب الشاملة قد تهدد مصالح روسية واسعة في الخليج والقوقاز وآسيا الوسطى.
لكن التوتر المزمن يخدم موسكو لأنه يحافظ على أسعار الطاقة مرتفعة، ويشغل الولايات المتحدة بعيداً عن أوكرانيا، ويجعل إيران أكثر حاجة إلى روسيا.
وهذه نقطة شديدة الأهمية:
روسيا لا تحتاج إلى انتصار إيران حتى تستفيد. يكفي ألا تنتهي الحرب.

ثانياً | إيران وروسيا: من علاقة تعاون إلى علاقة اعتماد متبادل
خلال السنوات الماضية كانت إيران هي التي نقلت إلى روسيا خبرة المسيّرات الهجومية من طراز "شاهد"، التي تحولت لاحقاً إلى عائلة "غيران" الروسية.
لكن الحرب بدأت تعكس الاتجاه أيضاً.
روسيا باتت تزود إيران بمعدات عسكرية، وقطع للمسيّرات، وخبرات تقنية، في وقت تبحث طهران عن طرق لإعادة بناء قدراتها الدفاعية والهجومية.
وتشير دراسات كارنيغي إلى أن استمرار الحرب يمكن أن يجعل طهران أكثر اعتماداً على موسكو في السلاح والممرات التجارية وحتى الدعم السياسي. 
لكن يجب عدم المبالغة،  في الواقع ان العلاقة الروسية–الإيرانية ليست تحالفاً عسكرياً شبيهاً بالناتو.
 فروسيا لم تدخل الحرب مباشرة دفاعاً عن إيران.
ولم تمنع الضربات الأميركية والإسرائيلية.
كما أن موسكو لديها علاقات مهمة جداً مع السعودية والإمارات وإسرائيل ودول أخرى لا تريد خسارتها.
وهذا يعني أن روسيا تريد إيران قوية بما يكفي كي لا تنهار، لكنها لا تريد حرباً تجبرها على الدخول المباشر فيها.
وهذا يفسر السلوك الروسي حتى الآن:
الدعم من الخلف، لا المواجهة من الصف الأول.

ثالثاً | الحرب على إيران تقطع من رصيد واشنطن في أوكرانيا
هنا يصبح الملف أكثر حساسية.
كل منظومة دفاع جوي وكل صاروخ اعتراضي وكل طائرة أو سفينة تحتاجها الولايات المتحدة في الشرق الأوسط، هي مورد لا يمكن استخدامه في الوقت نفسه في أوروبا أو آسيا.
فاينايشل تايمز سبق أن أشارت إلى تراجع الجاهزية الأميركية في بعض الذخائر الاعتراضية نتيجة استهلاك حرب إيران، وإلى غياب غير مألوف لحاملة طائرات أميركية عن المحيطين الهندي والهادئ في مرحلة من مراحل الحرب. 
ولا يعني ذلك أن واشنطن تركت أوكرانيا أو أنها غير قادرة على دعمها.
لكن الاتجاه أصبح واضحاً:
حرب إيران تخلق منافسة مباشرة بين المسارح العسكرية الأميركية المختلفة.
وهذه المنافسة هي بالضبط ما يخدم موسكو.

رابعاً | ما يجري اليوم في أوكرانيا يوضح لماذا تستفيد روسيا من تشتيت واشنطن
في 12 أيلول/سبتمبر، شنت روسيا موجة جديدة من الهجمات بالصواريخ والمسيّرات على مناطق أوكرانية متعددة، بينها أوديسا وزابوريجيا وكريفي ريه وجيتومير. وقد أسفرت الضربات بحسب السلطات الأوكرانية عن سقوط قتلى وجرحى وأضرار في منشآت صناعية ومدنية.
روسيا من جهتها قالت إنها استهدفت موانئ ومصانع تستخدم في المجهود الحربي الأوكراني، بينما لم تتمكن رويترز من التحقق بصورة مستقلة من جميع الروايات الصادرة عن الطرفين. 
وفي اليوم نفسه تعرضت منشآت صناعية روسية لهجمات أوكرانية بعيدة المدى.
ماذا تعني هذه الوقائع؟
فالحرب الأوكرانية لم تتراجع.
بل إن الضربات العميقة من الطرفين مستمرة.
وفي هذا التوقيت تحديداً تجد الولايات المتحدة نفسها مضطرة إلى إدارة حرب كبرى أخرى في إيران. يمكننا ان نخلص الى انه بالنسبة إلى الرئيس بوتين، لا يحتاج الأمر إلى "تنسيق سري" مع إيران كي يستفيد.
يكفي أن تظل واشنطن مضطرة إلى تقسيم:
الذخائر، الدفاع الجوي، الاستخبارات، الأساطيل،
والاهتمام السياسي، بين أوروبا والشرق الأوسط وآسيا.
وهنا تتحول حرب إيران إلى عامل استراتيجي في الحرب الأوكرانية حتى من دون وجود رابط عملياتي مباشر بين الجبهتين.

خامساً | موسكو وطهران: تبادل خبرات الحرب الحديثة
أحد أهم التطورات في العلاقة الروسية–الإيرانية هو أن الحربين باتتا مختبرين متداخلين.
روسيا تعلمت من المسيّرات الإيرانية.
وإيران تراقب كيفية تعديل روسيا لهذه الأنظمة وتطويرها.
وفي 4 أيلول، نشر مركز مركز الدراسات الاستراتيجية الدولية دراسة للباحثتين كاترينا بوندار  ونيكول إيريرا  حول تحول طائرات "شاهد" الإيرانية الأصل إلى منظومات روسية معدلة من طراز "غيران". 
الفكرة هنا مهمة:
السلاح لم يعد ينتقل فقط من دولة إلى أخرى.
الخبرة نفسها تنتقل.
روسيا تأخذ منصة إيرانية وتعيد تصميمها وفق خبرتها في أوكرانيا.
وإيران تستطيع الاستفادة لاحقاً من التعديلات الروسية.
وهكذا تصبح حرب أوكرانيا مختبراً لتطوير أسلحة يمكن أن تعود إلى الشرق الأوسط، والعكس صحيح.

سادساً | هل أصبح للولايات المتحدة خصمان يتعلمان من حربين في الوقت نفسه؟
هذا هو التحول الأهم.
واشنطن كانت تستطيع سابقاً التعامل مع كل أزمة باعتبارها ملفاً منفصلاً.
روسيا في أوروبا.
إيران في الشرق الأوسط.
الصين في آسيا.
لكن الحروب الحديثة بدأت تكسر هذه الحدود.
المسيّرات الإيرانية تستخدم في أوكرانيا.
روسيا تساعد إيران تقنياً.
الصين تراقب كيفية استهلاك الدفاعات الأميركية.
كوريا الشمالية تراقب قيمة الردع النووي.
والولايات المتحدة هي الطرف الوحيد تقريباً الذي يضطر إلى توزيع قوته بين كل هذه المسارح.
وهنا يمكن القول ان المشكلة الأميركية ليست أن هناك تحالفاً موحداً يدير حرباً واحدة ضدها.
بل أن خصومها أصبحوا قادرين على التعلم من بعضهم بعضاً والاستفادة من أخطاء واشنطن في مسرح لصالحهم في مسرح آخر.

سابعاً | النفط: السلاح الذي يجعل موسكو تستفيد من حرب لا تخوضها
إحدى أكثر المفارقات وضوحاً هي الطاقة.
روسيا منتج ضخم للنفط والغاز.
وكل ارتفاع كبير في الأسعار بسبب هرمز أو باب المندب يمكن أن يمنح موسكو إيرادات إضافية، حتى لو كانت صادراتها تخضع لعقوبات غربية.
سماغين أشار إلى أن ارتفاع أسعار الطاقة بعد اندلاع الحرب منح الموازنة الروسية متنفساً مالياً إضافياً. 
لكن الصورة ليست أحادية.
روسيا نفسها تواجه: عقوبات غربية، ضربات أوكرانية للبنية النفطية، وارتفاع تكاليف الحرب.
وفي 11 أيلول، خفضت وكالة الطاقة الدولية توقعاتها لإنتاج النفط الروسي بعد تضرر منشآت ومصافي في الهجمات الأخيرة.
لذلك موسكو تستفيد من ارتفاع الأسعار، لكنها تدفع في الوقت نفسه كلفة حربها الخاصة.
الخلاصة هنا
روسيا ليست الرابح المطلق من فوضى الطاقة.
لكن النفط المرتفع يمنحها هامشاً إضافياً في مواجهة العقوبات الأميركية والأوروبية.

ثامناً | المستجد الأهم: البركس تتحول إلى مساحة روسية أكبر
قمة نيودلهي في 12 أيلول أعطت موسكو مكسباً سياسياً مهماً.
أقرت دول البركس إعلاناً مشتركاً دعا إلى ضبط النفس في الشرق الأوسط ورفض الإجراءات الاقتصادية الأحادية التي تؤثر في التجارة الدولية.
كما اعترضت المجموعة على العقوبات والتدابير التي لا تستند إلى تفويض دولي واسع. 
والأهم أن إيران والإمارات، رغم وقوفهما في موقعين مختلفين من الحرب، وافقتا على البيان نفسه.
لماذا يهم هذا روسيا؟
لأن موسكو حاولت منذ بداية حرب أوكرانيا بناء سردية تقول إن العقوبات الغربية ليست مجرد أداة ضد روسيا، بل نموذج يمكن أن يستخدم ضد أي دولة لا تتوافق مع واشنطن.
واليوم تعطي حرب إيران هذه الرواية مادة جديدة.
كلما توسعت العقوبات الأميركية على إيران، يصبح أسهل على موسكو القول لدول الجنوب العالمي: ما يحدث لطهران اليوم يمكن أن يحدث لأي دولة غداً.

تاسعاً | هل تتحول البركس إلى بديل عن النظام الغربي؟
هنا يجب الحذر.
ليس بعد.
فالمجموعة تعاني خلافات عميقة بين الصين والهند، وبين دول قريبة من واشنطن ودول معادية لها.
لكن أرقامها أصبحت كبيرة.
البركس تضم أكثر من 40% من سكان العالم ونحو ربع الاقتصاد العالمي بالقيم الاسمية، ونسبة أكبر إذا احتسبت القوة الشرائية.
كما أن التجارة الروسية مع دول البركس الأساسية أصبحت تمثل أكثر من نصف تجارتها الخارجية، بحسب تقديرات نقلتها فايناشل تايمز. 

ويقول الباحث ياروسلاف ليسوفوليك Yaroslav Lissovolik من BRICS Analytics إن حصة تجارة روسيا مع دول المجموعة أصبحت تقريباً ضعف ما كانت عليه قبل حرب أوكرانيا. 
فروسيا لم تستبدل الغرب بالكامل.
لكنها بنت مساحة اقتصادية أوسع تقلل جزئياً من أثر العزلة الغربية.
وكلما انضمت إيران ودول أخرى إلى هذه الشبكة، أصبحت العقوبات الأميركية أقل قدرة على عزل خصم واحد بصورة كاملة.

عاشراً | مفارقة ترامب: العقوبات على روسيا قد تصطدم بالصين والهند
هذا ظهر بوضوح في واشنطن نفسها.
فالكونغرس الأميركي يتحرك باتجاه قانون عقوبات جديد على روسيا يسمح بفرض رسوم تصل إلى 100% على دول تستورد كميات كبيرة من الطاقة الروسية.
المشكلة أن الدول المقصودة تشمل عملياً الصين والهند. 
وهنا يعود التناقض نفسه: ترامب يريد الضغط على روسيا. لكنه في الوقت نفسه يريد منع تصعيد شامل مع الصين. ويريد الحفاظ على الهند كشريك استراتيجي. ويخوض حرباً مع إيران.
الاستنتاج، العقوبات لم تعد تضغط على خصم واحد.
كل حزمة جديدة ضد روسيا قد تخلق أزمة مع الصين والهند. وكل عقوبة جديدة على إيران قد تصطدم بالمصالح الصينية.
وبذلك تتحول القوة الاقتصادية الأميركية إلى أداة فعالة لكنها أكثر صعوبة في الاستخدام من دون آثار جانبية عالمية.

الحادي عشر | أين يدخل نتنياهو في المعادلة الروسية؟
في الحلقة السابقة أظهرنا أن استمرار الضغط الإسرائيلي على إيران قد يكون مفيداً لحسابات إسرائيل الإقليمية.
لكن من زاوية موسكو، كل تمديد للحرب يحمل نتيجة مختلفة.
إذا دفعت إسرائيل واشنطن إلى جولات عسكرية جديدة، فإن الولايات المتحدة ستحتاج إلى مزيد من الذخائر والدفاعات والقوات في الشرق الأوسط.
وهذا يعني ببساطة: موارد أقل متاحة فوراً لأوروبا.
لا يوجد دليل يسمح بالقول إن نتنياهو يريد مساعدة روسيا. ولا يجوز طرح ذلك. لكن النتيجة غير المقصودة لاستمرار الحرب قد تكون منح موسكو مساحة أوسع في أوكرانيا.
وهذه نقطة مركزية في اختبار الهيمنة الأميركية:
الدولة العظمى لا تقاس فقط بما تستطيع فعله، بل بما تستطيع فعله في أكثر من مكان في الوقت نفسه.

الثاني عشر | بوتين لا يحتاج إلى انتصار إيران
هذه ربما أهم خلاصة في الحلقة.
بوتين لا يحتاج إلى أن تنتصر إيران.
ولا يحتاج إلى أن تهزم الولايات المتحدة.
بل حتى لا يحتاج إلى أن تكون إيران قوية للغاية.
ما يخدم موسكو هو شيء أبسط:
أن تبقى أميركا مشغولة.
أن يبقى النفط مرتفعاً.
أن تتوزع الذخائر.
أن ينقسم الاهتمام السياسي.
أن يتوسع رفض العقوبات داخل البركس.
وأن تصبح طهران أكثر اعتماداً على موسكو.
وهذا ما وصفه نيكيتا سماغين عملياً بأنه الوضع المثالي لموسكو: حرب لا تنتهي، لكنها لا تنفجر بالكامل. 

الخلاصة | من طهران إلى كييف... هل أصبحت الحروب الأميركية مترابطة؟
حتى الآن لا توجد جبهة عسكرية موحدة تضم روسيا وإيران والصين وكوريا الشمالية ضد الولايات المتحدة.
ولا يوجد دليل على غرفة عمليات مشتركة تدير حرباً عالمية واحدة.
وهذه حقيقة يجب تثبيتها.
لكن هناك ظاهرة جديدة أخطر من التحالف الرسمي:
تداخل المصالح.
إيران تستفيد من الخبرة الروسية.
روسيا تستفيد من انشغال واشنطن بإيران.
الصين تستفيد من توزيع القوات الأميركية.
كوريا الشمالية تراقب درس الردع.
والبركس تبني ببطء أدوات سياسية ومالية تخفف الاعتماد على النظام الغربي.
أما الولايات المتحدة، فهي مطالبة بالرد في كل مكان.
وهنا يصبح السؤال الحقيقي:
هل يمكن لقوة واحدة، مهما كان تفوقها العسكري، أن تدير الشرق الأوسط وأوكرانيا والمحيط الهادئ وكوريا الشمالية والنظام المالي العالمي في الوقت نفسه؟
إذا كان الجواب نعم، فإن الهيمنة الأميركية ستثبت قدرتها على التكيف.
أما إذا تحولت كل أزمة إلى التزام دائم يستهلك جزءاً من الموارد المتاحة لأزمة أخرى، فإن المشكلة لن تكون خسارة حرب واحدة.
بل ستكون شيئاً أعمق:
تآكل القدرة الأميركية على أن تكون القوة الحاسمة في جميع الساحات في اللحظة نفسها.
وهذا هو بالضبط ما تراقبه موسكو.
ليس لأنها تتوقع سقوط الولايات المتحدة غداً.
بل لأنها تعلم أن الإمبراطوريات لا تنهار دائماً بهزيمة واحدة.
أحياناً تبدأ المشكلة عندما تصبح التزامات القوة أكبر من قدرتها على توزيع القوة.
الحلقة المقبلة
الحلقة الخامسة | من طهران إلى بيونغ يانغ: ماذا تعلّمت كوريا الشمالية من حرب إيران؟
سنناقش فيها لماذا قد تكون أخطر نتيجة غير مقصودة للحرب هي ترسيخ فكرة أن السلاح النووي، لا الاتفاقات، هو الضمانة الأخيرة لعدم التعرض لهجوم أميركي، وكيف تقرأ بيونغ يانغ مصير إيران وأوكرانيا في ضوء تجربتها النووية.

إعداد وتحرير: ماجدة عباس الموسوي
رئيس تحرير موقع صدى الولاية الإخباري

المصادر الأساسية
Nikita Smagin – Carnegie Endowment – 24 حزيران/يونيو 2026: Simmering U.S.-Iran Conflict Is Moscow’s Ideal Outcome. 
Carnegie – Simmering U.S.-Iran Conflict Is Moscow’s Ideal Outcome⁠
Carnegie Endowment
Reuters – 12 أيلول/سبتمبر 2026: تصاعد الضربات الروسية والأوكرانية واستمرار الحرب على البنية الصناعية والموانئ. 
Reuters – Russian attacks kill six, injure dozens in Ukraine⁠
Reuters – 12 أيلول/سبتمبر 2026: إعلان نيودلهي المشترك لدول BRICS وموقفها من العقوبات والتصعيد في الشرق الأوسط. 
Reuters – BRICS adopts joint declaration⁠
Reuters
Financial Times – 11 أيلول/سبتمبر 2026: تحليل نمو BRICS وتضاعف حصة دول المجموعة تقريباً من التجارة الروسية مقارنة بفترة ما قبل حرب أوكرانيا. 
Financial Times – Brics on the rise⁠
Financial Times
Reuters – 11 أيلول/سبتمبر 2026: مشروع العقوبات الأميركية على روسيا وتداعياته المحتملة على الصين والهند. 
Reuters – US House to vote on Russia sanctions⁠
Reuters
CSIS – Kateryna Bondar & Nicole Errera – 4 أيلول/سبتمبر 2026: تطور المسيّرات الروسية انطلاقاً من منصة شاهد الإيرانية. 
CSIS
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
الصوت الذي لم يستكن يوماً
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
لماذا لم تقتحم الدولة «شاتيلا»؟
«إغراءات» أميركية جديدة لمصر: «سد النهضة» مقابل غزة؟ فلسطين محمد عبد الكريم أحمد الجمعة 18 تموز 2025 الرئيس المصري، عبد
حزب المصرف ينتصر على حزب الصندوق
مسرحية أنقرة - تل أبيب: الكلب لا يعض ذيله
باسيل: لن أنتخب فرنجية في أي وقت نقولا ناصيف السبت 20 كانون الثاني 2024 باسيل عن التمديد لقائد الجيش: لم اطلب من حزب
عن حمزة... أوّل الفدائيين الجدد
ملخص المحاضرة الرمضانية الثامنة للسيد عبدالملك بدر الدين الحوثي ١٤٤٧هـ.
برنامج القتل الإسرائيلي مستمرّ برعاية أميركية الأخبار الإثنين 22 أيلول 2025 سيارة استهدفها العدو الإسرائيلي في مدينة بن
توتّر إسرائيلي يُترجم تصعيداً عسكرياً
سفير «إسرائيل» مخاطباً ترامب: أنت «مخلّصنا المختار»
الدين يساوي 176.5% من الاقتصاد في 2024
انسحاب العشائر من ريف السويداء: بداية تطبيق الاتفاق السوري - الإسرائيلي؟
قراءات تركية في حرب الـ12 يوماً: كفّة إيران راجحة
العدو يدمّر البنية السياحية في بعلبك
محادثات إيرانية - أوروبية اليوم: نحو إرجاء تفعيل «آلية الزناد»
رهان إسرائيلي متجدّد على العقوبات: ماذا لو انقلب السّحر؟
الرئيسان يسترضيان الثنائي: لا نقصد إثارة الفتنة!
دولة الرئيس، أولويتكم فصل المسارين ونزع السلاح أم الإنسحاب؟
الدكتور مصطفى بيرم
الإفلاس مبرّر للكثير من الخصخصة الآتية رسامني يفتتح مزاد البيع: المرافق الجوية والبحرية أولاً
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث